
تجلب لنا بداية العام الجديد فرصة جميلة للتفكير في كل ما حققناه في العام الماضي. ومن هنا، يمكننا التطلع إلى الأمام بمنظور جديد للأشياء التي نود تحقيقها في العام المقبل.
يعد تحديد الأهداف طريقة تمكينية للتوقف وإعادة التركيز ومنحك اتجاهًا واضحًا لكيفية إحداث تغييرات إيجابية في حياتك. يتيح لك تحمل المسؤولية ويمنحك طريقة لتتبع تقدمك. من خلال وجود خطة، تزيد من حافزك لتحقيقها.
إليك 5 طرق جديدة لمساعدتك في إعادة التفكير وإعادة صياغة نهجك في تحديد الأهداف. نأمل أن تساعدك هذه النصائح في احتضان العملية والاستمتاع بها حقًا، وأن تكون متحمسًا لعام 2023!
1. افهم سببك
يمكن أن يساعد تحديد الأهداف التي تتوافق مع قيمك الأعمق في الحفاظ على حافزك لتحقيقها. فكر في سببك وفي العواقب الأوسع لأفعالك.
على سبيل المثال، تريد إنشاء حدود أفضل لساعات عملك. يمكن أن يمنحك إيقاف تشغيل الإشعارات وعدم التحقق من رسائل البريد الإلكتروني الخاصة بالعمل بعد الساعة 6 مساءً وقتًا للابتعاد كل مساء. فهم سبب أهمية ذلك هو العامل المحرك. التفكير في التأثير الإيجابي على نمط نومك ومستويات التوتر وصحتك العقلية بشكل عام، سيساعدك في جعل هذا الهدف هو القاعدة الجديدة لديك.
2. ركز على ما تضيفه، وليس على ما تأخذه
لا شعوريًا، إذا كنت تعتقد أنك تقيد نفسك من شيء ما، فقد يكون من الأصعب أن ترغب في الاستمرار في القيام بذلك. غيّر القصة التي ترويها لنفسك وتحدث عن المكسب الإيجابي.
بدلاً من جعل هدفك هو تناول كميات أقل من الأطعمة غير الصحية، غيّر منظورك ولغتك للتركيز على إضافة المزيد من الأطعمة الصحية إلى نظامك الغذائي.
3. خطط للنجاح، ولكن كن مرنًا بعض الشيء
الجدول الزمني الواقعي، الذي يناسبك، هو مفتاح تحقيق هدفك. الخطوة التي تسبق ذلك أكثر أهمية. تخصيص الوقت لإنشاء خطتك.
ضع الغلاية، وخذ 15 دقيقة لنفسك بقلم وورقة، وفي كل عطلة نهاية أسبوع خطط لأسبوعك المقبل. بحلول منتصف الأسبوع قد تكون متعبًا، لذا بعد أن أزلت عملية اتخاذ القرار، فمن المرجح أن تنجح.
تذكر، إذا اعترضتك الحياة، كن لطيفًا مع نفسك وحاول مرة أخرى، أو عدّل الخطة للمرة القادمة وحاول مرة أخرى.
4. تصور الشعور
يمكن أن يكون لتصور أهدافك والإجراءات التي تتطلبها لتحقيقها تأثير أطول على سلوكك من مجرد كتابة قائمة. وذلك لأن الصور تتبع مسارات عصبية مختلفة عن اللغة والتفكير الواعي. يسمح هذا لدماغك بالتعرف على العملية، حتى قبل أن تقوم بها، مما يمنحك فرصة أكبر للنجاح.
تخيل نفسك وأنت تحقق هدفك وتشعر بالمشاعر الإيجابية التي تأتي مع ذلك. على سبيل المثال، إذا كنت ترغب في أن تصبح أقرب إلى والديك وتتحدث معهم كثيرًا، فتخيل كيف ستشعر بعد 12 شهرًا من الآن إذا واصلت هذه العادة الأسبوعية.
5. كافئ نفسك
أخيرًا، احتفل بالانتصارات الصغيرة، وليس الهدف النهائي فقط. استمتع بالرحلة نحو هدفك الذي تقوم بإنشائه، من خلال مكافأة نفسك بشيء لا يعرض هدفك للخطر.
إذا كان هدفك هو قراءة كتاب واحد شهريًا، فكافئ نفسك بشمعة جديدة يمكنك الاستمتاع بها أثناء قراءة كتابك التالي في الشهر التالي.
التغيير لا يحدث بين عشية وضحاها، ولكن باتخاذ خطوة واحدة في كل مرة نحو ما هو مهم بالنسبة لك، سيأتي التغيير، وسيكون دائمًا.
استمتع بإنشاء الحياة التي كان من المفترض أن تعيشها.